Lewati ke konten

Kitab: Shifatuth Tha'ifah al-Manshurah wa Mafahimuha · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 29

  1. الصفة الثالثة: الشمولية الدعوية
  2. الصد عن العلم سبيل الضالين

قال ابن كثير ﵀ عند قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾: ((الوصية في إبلاغ العلم بين شريفهم وخادمهم)).

قلتُ: وفي هذا تنبيه عظيم على أن لا ينشغل المسلم بدعوة الكفار إلى الإسلام عن تعليم أدنى المسلمين، وتربيتهم.

فكيف بالذي ينشغل بالكلام عن الكفار عن تربية المسلمين، وتعليمهم، بل يستهزئ، ويصد الناس عن ذلك؟ !

ولا يعني هذا عدم معرفة سبيل المجرمين .. فهذا شيء، والانشغال عن تربية المسلمين بالكفار شيء آخر.

قال القرطبي: ((﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى﴾: يطلب العلم لله)).

ولذلك قال سبحانه بعدها: ((كلَّا)).

أي: لا تَعُدْ إلى هذا مرة أخرى، ولا تفرق بين الناس في شأن الدعوة والتبليغ.

ومنه تعلم خطأ الذين يتقوقعون بعضهم على بعض، ويغلقون الأبواب على أنفسهم، مخالفين بذلك هدي نبيهم ﷺ.

الصد عن العلم سبيل الضالين:

وعلى هذا؛ فالذين يصدون الناس عن طلب العلم، وحضور مجالس العلماء، أو يشغلونهم عن ذلك بما لا ينفعهم في دينهم، ودنياهم، وآخرتهم، ليسوا في هذا من الطائفة المنصورة في شيء، بل هم أعداء لها.

Rujukan halaman ini: صفات الطائفة المنصورة ومفاهمها، ص 29 (SanadKitab #147097, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.