Lewati ke konten

Kitab: Shifatuth Tha'ifah al-Manshurah wa Mafahimuha · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 30

  1. الصفة الثالثة: الشمولية الدعوية
  2. الصد عن العلم سبيل الضالين

فليحذر المسلم أن يكون في صفوفهم؛ حتى لا يصيبه وعيد الله ﷿: ﴿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾.

قال القرطبي: ((﴿كلَّا﴾: كلمة ردع وزجر، أي: لا تَفْعَلْ بعدها مثلها)) (١).

وإذا تأمل العاقلُ حَالَنَا عَرَفَ:

كم نعبس في وجوه إخوان لنا من العلماء والدعاة الأتقياء، ولا ذنب لهم إلا أنهم ليسوا في حزبنا، ولم ينتسبوا إلى طائفتنا، ويا ليت المسألة تنتهي إلى حد العبوس، إذن لهان الخطب، وسهل الأمر، ولكنها تجاوزت حد البهتان والافتراء.

وكم نحن نخص دعوتنا بأناس دون أناس، وبطبقة دون طبقة، مخالفين بذلك كتاب ربنا، وسنة نبينا ﷺ.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: ٢٨].

وما نعلم نبيًّا من أنبياء الله خَصَّصَ دعوته، أو علمه، بأناس من قومه دون آخرين، ولا فَعَلَ هذا أصحابه -رضوان الله عليهم- عندما فتحوا البلاد، وهدى الله على أيديهم العباد، وَلَمَّا طلب كفار قريش تخصيصَ مجلس لهم دون المساكين، أنزل الله تعالى:

﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢].

وفي صحيح مسلم: أن أبا الطفيل قال: ((كنت عند علي بن أبي طالب،

Rujukan halaman ini: صفات الطائفة المنصورة ومفاهمها، ص 30 (SanadKitab #147097, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.