Lewati ke konten

Kitab: Shifatuth Tha'ifah al-Manshurah wa Mafahimuha · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 31

  1. الصفة الثالثة: الشمولية الدعوية
  2. لا تسويغ مع النص

فأتاه رجل فقال:

ما كان النبي ﷺ يُسِرُّ إليك؟ [وفي رواية: ((أَخَصَّكُمْ رسول الله ﷺ بشيء))؟ ] قال: فغضب، وقال: ما كان النبي ﷺ يُسِرُّ إِلَيَّ شيئًا يكتمه الناس [وفي رواية: ((ما خَصَّنَا رسول الله ﷺ بشيء لم يَعُمَّ الناس كافة))]، غير أنه قد حدثني بكلمات أربع، قال: فقال: ما هُنَّ يا أمير المؤمنين؟ قال: قال: ((لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى مُحْدِثًا، ولعن الله من غَيَّرَ المنار)) (١).

بل حَذَّرَ رسول الله ﷺ من الوليمة المخصصة بطبقة دون طبقة، فقال: ((شَرُّ الطعام طعامُ الوليمة يُدْعَى إليها الأغنياء، ويُترك المساكين)) (٢).

هذا حكم مَنْ خَصَّ بطعامه طبقة دون طبقة، فكيف بمن يخصص دعوة، أو علمًا بقوم دون قوم؟ !

إن الحزبية مرفوضة في دين الله حتى في الطعام، وحتى في القرآن.

لا تَسْوِيغَ مع النص:

واعلم أننا مهما قَدَّمْنَا من مسوغات، وتأويلات، وأعذار في جواز التخصيص، فلن تكون هذه الأعذار مقبولة؛ ذلك لأنه ما خالف مخالفٌ إلا سَوَّغَ واعتذر.

Rujukan halaman ini: صفات الطائفة المنصورة ومفاهمها، ص 31 (SanadKitab #147097, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.