Lewati ke konten

Kitab: Shifatuth Tha'ifah al-Manshurah wa Mafahimuha · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 32

  1. الصفة الثالثة: الشمولية الدعوية
  2. لا تسويغ مع النص

فما خالف آدم إلا وله تأويل:

﴿وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾ [الأعراف: ٢٠].

وما خالف أصحاب أُحُدٍ -إذ خالفوا- إلا ولهم مُسَوِّغٌ يرونه.

وما حصل من إراقة دماء مئات الألوف من المسلمين، وتيتم أطفالهم، من لدن صدر الإسلام إلى قتال الأفغانين والصوماليين بعضهم بعضًا، إلا بمسوغات وتأويلات ..

فليحذر الذين يخصصون دعوتهم، ويغلقون أبوابهم بتأولات دون تأولات آدم ﵇ بكثير، وأعذار دون أعذار سيد الخلق ﷺ فيما عاتبه فيه ربه، وقد نزل من القرآن في معاتبته، وهو أسدُّ الناس رأيًا، وأخلصهم نية، وأقومهم سبيلًا ﷺ.

﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى ... ﴾.

﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٣].

﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. [الأنفال: ٦٨].

وإذا كان هذا في حقه ﷺ إذ اجتهد ولم يُصِبْ ما يريده الله ..

وإذا كان ذلك في حق أصحابه، وأعذارُهُمْ أعذارٌ شرعية واضحة بَيِّنَةٌ ..

فما ندري ما يُنزل ربنا ونحن نتعمد المخالفة بأعذار هي نفسها أعذار قبيحة، وذنوب واضحة، ومبررات باطلة؛ كالحزبية، والسرية، والتنظيم، والبلدية، والطبقية العلمية (١)،

Rujukan halaman ini: صفات الطائفة المنصورة ومفاهمها، ص 32 (SanadKitab #147097, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.