Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami'ul 'Aam fi Fiqhis-Siyam · Pengarang: محمد بن علي حلاوة

Baca halaman 298

  1. الباب الثاني صيام التطوع
  2. الفصل الأول: الصوم المستحب
  3. المبحث الثامن: صوم شعبان: وفيه مسائل

صُومُوا قَبْلَهُ يومًا أَوْ بَعْدَهُ يومًا» (¬١).

الحاصل في المسألة: أن الفضل الوارد في الحديث هو صيام يوم التاسع والعاشر.

أما صوم الحادي عشر فهو كأي يوم من المحرم، وفيه الدليل العام (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم) أما المؤكد بالصيام فهو التاسع والعاشر.

• المبحث الثامن: صوم شعبان: وفيه مسائل:

• الأولى: يستحب الإكثار من الصيام في شعبان:

وذلك لما في «الصحيحين» (¬٢) عن عائشة ﵂ قالت: «لم يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ».

فائدة: كيف يجمع بين هذين الحديثين:

الحديث الأول: حديث عائشة قالت: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ» (¬٣).

الحديث الثانى: ما ورد عنها أيضًا أنها قالت: «كَانَ رَسُول اللهِ ﷺ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ».

قلت: يجمع بين هذه الأحاديث بما رواه مسلم (¬٤) عن عائشة قالت: «وَلم أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلاَّ قَلِيلًا».

والفقرة الثانية من الحديث وهى: كان يصوم شعبان إلا قليلا مفسرة للفظة الأولى وهى:

Rujukan halaman ini: الجامع العام في فقه الصيام، ص 298 (SanadKitab #1471, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.