• القول الأول: أنه يلزمهم أن يعملوا بمقتضى هذه الرؤية، وأن عليهم أن يصوموا، وعدم اعتبار اختلاف المطالع.
وهو قول الجمهور (¬١)، وإليه ذهب أبو حنيفة (¬٢)، ومالك (¬٣)، والشافعي (¬٤)، وأحمد (¬٥)، في الصحيح عنهم.
واستدلوا لهذا القول بالكتاب والسنة:
وأما دليلهم من الكتاب: فقوله تعالى ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾.
وأما دليلهم من السنة: فهو ما رواه البخاري ومسلم (¬٦) عن أبي هريرة ﷺ قال: قال