Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 169

  1. الباب الأول: دلالة الآيات -الرادة على البدع المتقابلة- على معنى الوسطية.
  2. الفصل الثاني: الآيات الدالة على التحذير من الغلو والجفاء.
  3. المبحث الثاني معالم الغلو والجفاء وحدودهما.
  4. المطلب الأول: معالم الغلو والجفاء
  5. المعلم الخامس: عدم الشمول

ما اختلفوا حتى جاءهم العلم والبينات، فاختلفوا للبغي والظلم لا لأجل اشتباه الحق بالباطل عليهم، وهذا حال أهل الاختلاف المذموم من أهل الأهواء كلهم، لا يختلفون إلا من بعد أن يظهر لهم الحق ويجيئهم العلم، فيبغي بعضهم على بعض، ثم المختلفون المذمومون كل منهم يبغي على الآخر، فيكذب بما معه من الحق مع علمه أنه حق ويصدق بما مع نفسه من الباطل مع العلم أنه باطل" (١).

المعلم الخامس: عدم الشمول:

لا تكاد تجد أحداً غلا في شيء إلا وجفا في شيء آخر، فمن المستحيل تطبيق الشريعة بحجمها الشمولي لمن اتصف بالغلو أو بالجفاء، قال ابن حجر ﵀: " من تكلف الزيادة على ما طبع عليه يقع له الخلل في الغالب" (٢).

لذا يلاحظ أن من يندفع نحو الغلو والتشدد في كل شيء لا يصبر ولا يطيق ذلك التغالي والمبالغة، فيتراجع وينقص أمر تدينه وسلوكه، إلا من أراد الله هدايته فيوفقه للرجوع إلى الطريق المستقيم، وهذا ما حذر منه الرسول ﷺ في قوله: ((إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهراً أبقى)) (٣)، وقوله ﷺ: ((إن الدين يسر، ولن يشاد (٤)

الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا)) (٥).

قال ابن المنير (٦): "في هذا الحديث علم من أعلام النبوة، فقد رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع في الدين ينقطع" (٧).

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 169 (SanadKitab #147315, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.