Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 378

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الأول: الآيات الواردة في الإيمان بالملائكة.
  3. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالملائكة.
  4. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان بالملائكة.
  5. الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (٦)﴾ التحريم
  6. ثالثا: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦)﴾ التحريم: ٦، هذه الآية وإن كانت صريحة الدلالة على المطلوب، إلا أنها تردُ على بدعتين متقابلتين، وبيان ذلك فيما يلي:

- أولاً: بيان وجه رد الآية على بدعة التفريط.

في هذه الآية الكريمة ردٌ على الجفاة الذين زعموا أن الملائكة إناثٌ (١)، وقد أخبر الله تعالى أن الإناث جُبلنَ على الضعف، والرقة (٢)؛ وفي هذه الآية أخبر سبحانه عن الملائكة أنهم موصوفون بالقوة، والشدة، وضخامة الخلق: ﴿عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ﴾، لتبين أن هناك فرقاً بين خلقة الإناث، وخلقة الملائكة، فكان في هذا التناسب بيانٌ لضعف قولهم والرد عليهم (٣).

- ثانياً: بيان وجه رد الآية على بدعة الإفراط.

كما نصت هذه الآية على أَن الْمَلَائِكَة متعبدون، قال تعالى: ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦)﴾، فكانت رداً على من وصف الملائكة بصفات الألوهية أو الربوبية، فصرف لها شيئاً مما لا يجوز صرفه إلا لله ﷿.

- ثالثاً: المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان.

المأخذ الذي انطلقت منه هاتان الطائفتان هو: اعتمادهم على العقل دون الشرع، حيث وصفوا الملائكة حسب ما تمليه عليهم عقولهم، فمنهم من أفرط فوصفها -حسب ما صور له عقله- بأنها إناث، محاولة منه لإخضاع عوالم الغيب لمقاييسه البشرية الدنيوية، ولقد

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 378 (SanadKitab #147315, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.