Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 379

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الأول: الآيات الواردة في الإيمان بالملائكة.
  3. المبحث الثاني الآيات الرادة على البدع المتقابلة في الإيمان بالملائكة.
  4. المطلب الأول: دراسة تحليلية لبعض الآيات الرادة على البدع المتقابلة المتعلقة بالإيمان بالملائكة.
  5. الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (٦)﴾ التحريم
  6. رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد

ضلّ في هذا المجال مشركو العرب الذين كانوا يزعمون أن الملائكة إناث، واختلطت هذه المقولة المجافية للحقيقة عندهم بخرافة أعظم وأكبر؛ إذ زعموا أن هؤلاء الإناث بنات الله.

وناقشهم القرآن في هاتين القضيتين، فبين أنهم - فيما ذهبوا إليه - لم يعتمدوا على دليل صحيح، وهكذا تنشأ الخرافة، وتتفرع في عقول الذين لا يتصلون بالنور الإلهي (١).

ومنهم من غلا فوصفها بصفات الربوبية وصرف لها الألوهية، وذلك ناتج من عدم التزامهم بما نصت عليه الآيات الكثيرة فكذبوا خبر الله ﷿، وإخبار رسوله ﷺ عنهم، بأنهم عباد مكرمون، ليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية من شيء قال تعالى: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ الأنبياء: ١٩ - ٢٠، ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٢٩)﴾ الأنبياء: ٢٩.

قال الشيخ السعدي ﵀: " فالملائكة الكرام والأنبياء والأولياء ونحوهم يتبرؤون ممن عبدهم يوم القيامة، ويتنصلون من دعائهم إياهم إلى عبادتهم، وهم الصادقون البارون في ذلك" (٢).

- رابعا: أثر اجتماع الرد على البدع المتقابلة في موطن واحد.

هذه الآية شاهدة على طريقة أهل السنة ومنهجهم العام في باب الإيمان بالملائكة فهم بين الغلو والتقصير؛ لأنهم يعتقدون اعتقاداً جازماً أن لله ملائكة موجودين مخلوقين من نور، غير موصوفين بالذكورة ولا الأنوثة، وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم، وأنهم قائمون بوظائفهم التي أمرهم الله بالقيام بها، ولا يصلح أن تصرف لهم العبادة، كما لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن بوجودهم، وبما ورد في حقهم من صفات وأعمال في كتاب الله سبحانه، وسنة رسوله ﷺ من غير زيادة، ولا نقصان ولا تحريف (٣).

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 379 (SanadKitab #147315, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.