Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 406

  1. الباب الثالث: الآيات الرادة على البدع المتقابلة في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الثاني: الآيات الواردة في الإيمان بالكتب.
  3. المبحث الأول ما جاء في البدع المتقابلة في الإيمان بالكتب.
  4. المطلب الأول: الانحراف المؤدي إلى التفريط في الإيمان بالكتب.
  5. طوائف كثيرة فرطت في هذا الركن المهم من أركان الإيمان، ومنهم
  6. ٨ - المشرعون والقانونيون

تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥)﴾ المائدة: ١٤ - ١٥.

٣ - الرافضة: وذلك بادعائها أن القرآن ناقص ومحرّف، وأن القرآن الكامل مع الغائب الذي سيخرج في آخر الزمان من سرداب سامراء! (١).

ثم إنهم ضلوا في هذا الباب بسبب جعلهم تعاليم الإمام مصدراً للتلقي عندهم، وضلوا أيضاً في تأويل القرآن حيث أغرق الباطنية في تأويله (٢).

٤ - البابية والبهائية: وذلك بادعائها نسخ القرآن الكريم، والشريعة الإسلامية بشريعة الباب والبهاء (٣).

٥ - التيجانية: وذلك بتفضيلها أورادَها وأذكارَها -كصلاة الفاتح-على القرآن الكريم حيث قالوا: إن قراءة صلاة الفاتح مرة واحدة أفضل من قراءة القرآن ستة آلاف مرة (٤).

٦ - غلاة الصوفية عموماً: وذلك بادعائهم العلم اللَّدُنِّي الذي يوحى إليهم، ويغنيهم عن القرآن كما يزعمون، إذ مصدر التلقي عندهم ليس القرآن والسنة بل الرؤى والأحلام، والكشف، وغير ذلك (٥) مما يخالف ما جاء في القرآن.

٧ - النصيرية والدروز وسائر الفرق الباطنية (٦): وذلك بانحرافهم في تأويل القرآن، وإغراقهم في التأويل الباطني، وإخراج القرآن عن معانيه وحقائقه الصحيحة، وكذلك ادعاء بعضهم نسخ الإسلام (٧).

٨ - المشرعون والقانونيون: الذين أعرضوا عن تحكيم القرآن، وعارضوه بأفكارهم، زاعمين أنه لا يناسب العصر الحديث، ولا يفي بحاجاته.

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 406 (SanadKitab #147315, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.