Lewati ke konten

Kitab: Al-Ayat al-Qur'aniyyah al-Waridah fir Radd 'alal Bida' al-Mutaqabilah · Pengarang: أحمد بن علي الزاملي

Baca halaman 58

  1. التمهيد
  2. المبحث الثاني نشأة البدع المتقابلة، ومناهج العلماء في الرد عليها.
  3. المطلب الثاني: عناية العلماء بالرد على أهل البدع ومناهجهم في ذلك.
  4. رابعا: مجادلة أهل الباطل، ومعارضة كل ما خالف دلالات النصوص الشرعية

يناظرون أهل البدع في كثير من المسائل المتعلقة بأصول الدين (١)؛ فقد اجتهدوا في دفعها وبيان خطئها.

قال الشافعي (٢) ﵀: "قال كثير من أئمة السلف ناظروا القدرية بالعلم (٣) فإن أقروا به خصموا، وإن جحدوا فقد كفروا" (٤)؛ وقد نبه شيخ الإسلام ﵀ على أنه إذا ظهرت البدعة في محل، كان علماء السنة فيه هم الذين يتصدرون لردها وإبطالها (٥).

ومناظرتهم لأهل البدع أشهر من أن تذكر، وأكتفي بالإشارة إلى بعضها فمنها: مناظرة علي وابن عباس ﵄ للخوارج، على ما هو مبسوط في كتب السنة والفرق. ومناظرة عمر بن عبد العزيز ﵀ لغيلان الدمشقي القدري حتى انقطع، وأعلن التوبة، إلا أنه عاد بعد موت عمر، روى ذلك اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة. وناظر عمر أيضا الخوارج على ما نقل ذلك ابن عبد البر. وناظر الأوزاعي قدريا طلب المناظرة، فحجه وقد روى ذلك اللالكائي. وكذا الإمام الشافعي ناظر حفص الفرد فغلبه نقل ذلك أبو نعيم في الحلية. ومناظرات الإمام أحمد للجهمية بمحضر الخليفة مشهورة، ذكر بعضها الإمام نفسه في كتاب الرد على الزنادقة والجهمية

Rujukan halaman ini: الآيات القرآنية الواردة في الرد على البدع المتقابلة دراسة عقدية، ص 58 (SanadKitab #147315, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.