فالحاصل: أن تلبية رسول الله ﷺ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ». ولم أقف على حديث يصح بغير هذه الصفة.
المطلب الخامس: وقت التلبية: وفيه أربع مسائل:
المسألة الأولى: ابتداء وقت التلبية:
يُستحب أن يبتدئ المُحْرِم بالتلبية إذا ركب، وابتدأ السير من الميقات.
المسألة الثانية: متى يَقطع المُعتمِر التلبية؟
اختَلف العلماء على قولين في وقت قطع المُعتمِر التلبية:
القول الأول: يَقطع المُعتمِر التلبية ببلوغه أول حدود الحَرَم (¬٣).
واستدلوا بما رُوي عن ابن عمر ﵄ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ … وَيُحَدِّثُ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ (¬٤).