Lewati ke konten

Kitab: Jam'us-Saba'ik li Ahkamil Manasik · Pengarang: محمد بن علي حلاوة

Baca halaman 285

  1. الباب السابع: دخول مكة، وما يترتب على ذلك من أحكام
  2. الفصل الثاني: أهم الأحكام التي تتعلق بالحرم وتهم الحاج
  3. القسم الأول: أحكام تتعلق بمسجد الكعبة. وفيه خمسة مباحث
  4. المبحث الرابع: حكم النوم والأكل في المسجد

المبحث الرابع: حُكم النوم والأكل في المسجد: وفيه مطلبان:

المطلب الأول: حُكم النوم في المسجد:

اتَّفَق العلماء على جواز النوم للمعتكف، وعلى جواز النوم غير المستدام (¬١).

واختلفوا في اتخاذ المسجد مبيتًا ومَقيلًا على وجه الديمومة والاستمرار، على قولين:

الأول: أنه مباح. وهو مذهب الشافعية والحنابلة (¬٢).

عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ وَلِيدَةً كَانَتْ سَوْدَاءَ لِحَيٍّ مِنَ العَرَبِ. وفيه قالت: فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمَتْ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَ لَهَا خِبَاءٌ فِي المَسْجِدِ (¬٣).

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ … فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ (¬٤).

القول الآخَر: يُكره أن يُتخذ المسجد مقيلًا ومبيتًا على الدوام. وهو مذهب الحنفية والمالكية، ورواية للحنابلة (¬٥).

والراجح: جواز النوم في المسجد على كل حال، مع المحافظة على نظافة المسجد.

المطلب الثاني: حُكم الأكل في المسجد:

اتَّفَق العلماء على جواز أكل المعتكف في المسجد، واختلفوا في غيره على ثلاثة أقوال:

الأول: جواز الأكل في المسجد. وهو مذهب الشافعية والحنابلة (¬٦).

الثاني: يُكْرَه الأكل في المسجد. وهو مذهب الحنفية، ورواية عند الحنابلة (¬٧).

Rujukan halaman ini: جمع السبائك لأحكام المناسك، ص 285 (SanadKitab #1474, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.