إمام البرايا في بلاغته التي … يقرّ لها بالعجز من هو جاحد
ومنها:
ومن عجبي أن ترحل الشّمس دائما … ومثليّ في مثل الجزيرة قاعد
إذا لم يلائمني مكان ألفته … فكلّ مكان مثله لي فاقد
ولست كقوم أضمرتهم بلادهم … أولئك موتى والبلاد ملاحد
ولو لم يكن أصلي - وحاشاه - ماجدا … كفى الفرع منّي أنّه اليوم ماجد
ومنها:
وقال حسودي أين إرثك منهم … فقلت لهم: مال الأكارم نافد /
إذا لم يفدك المال حمدا مؤبّدا … فيا ليت شعري ما تكون الفوائد
(ومن شعره) (¬١): [وافر]
رأوا بالجزع برقا فاستهاموا … ونام العاذلون ولم يناموا
وعندي من معاطفها (¬٢) حديث … يخبّر أنّ ريقتها مدام
وفي أجفانها (¬٣) السّكرى دليل … وما (¬٤) ذقنا ولا زعم الهمام
تعالى الله ما أجرى دموعي … إذا عرضت (¬٥) لمقلتيّ الخيام
وأشجاني إذا لاحت بروق … وأطربني إذا غنّت (¬٦) حمام
ومن شعره يخاطب صفوان بن إدريس (ويعتب عليه) (¬٧): [طويل]
سقى سدرة الوادي السّحاب الغوائث … وإن غيّرت منه السّيول العوائث