أيا من حلّ (منّي) (١) … نور عيني
ويا من حاز كلّ نقا وزين
أنا مذ صرت عبدك زدت فخرا … وزان بملككم نقصي وشيني
أتيتكم لأقرأ أو لأروي … فعدت لمنزلي صفر اليدين
قريح القلب لم أظفر بشيء … كأنّي لم أكن أهلا لذين / ٢٠٩ /
يروح النّاس عنك بكلّ خير … وأرجع لابسا خفّي حنين
وما ذنبي سوى أنّي غريب … و (قومي) (٢) حيل بينهم وبيني
فلمّا دفعها له، ضحك لمّا قرأها، وقال له: اقرأ ما أحببت، وفي أيّ وقت شئت.
ومن شعره:
أقلّل آمالا ولست بعارف … أأبلغها أم يبلغ الموت قبلها
وللمرء نفس لا تزال لحرصها … تمنّى وتهوى أن تبلّغ سؤلها
وليست تبالي من سفاهة رأيها … أكان عليها ذلك الأمر أم لها
وكتب يوما إلى أبي علي بن كسرى: [مجتث]
إذا سئلت من اسرى (¬٣) … ونال للمجد أسرا (¬٤)
فقل ولا تتوقّف … أبو عليّ بن كسرى
فحازهنّ اقتدارا … كرها وقهرا وقسرا
بأمرها والذي عن … هـ سدّ مذ سدّ شرّا
والشّعر أودعه الشّع … ريين والنّجم نسرا
تمكّنا واقتدارا … وعزّ نفسا وجسرا
ودون ذلك بحر … وليس يحسر حسرا
فمن يرد منه شيئا … احتاج مرسى وجسرا