Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 142

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الثاني المدعوون وأحوالهم
  3. المبحث الثاني مراعاة طباع المدعوين الشخصية.
  4. المطلب الثالث: تنوع خطاب الرسول بما يتناسب وطباع المدعوين

﴿اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلّ أُنثَىَ وَمَا تَغِيضُ الأرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ، سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾. [الرعد: ٧ - ١٠]

المطلب الثالث: تنوع خطاب الرسول بما يتناسب وطباع المدعوين:

وتعطينا السُّنة صُوراً واقعية، وتصرفاتٍ عملية في مخاطبة المدعوين، بما يتناسب مع طباعهم الفطرية، وأحوالهم الخاصة.

ومن ذلك: لما رأى رسول الله ﷺ ما بأبي ذر من ضعف، نَصَحَهُ أن لا يقترب من الإمارة، وقال: ((يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة ... )) (١) الحديث.

ولما رأى من خالد بن الوليد ما رأى من القوة، والمكر المحمود، جعله قائداً مقدماً في ذلك على من هم أفضل منه كأبي بكر وعمر وغيرهما ﵃ أجمعين.

ولما أخطأ خالد ﵁ في قتل بني خزيمة، قال ﵊ على الملأ: ((اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد)) (٢) ولم يعزله، رغم فعله هذا، لما رأى فيه من القوة على الأعداء، الأمر الذي يحتمل منه مثل هذا الخطأ.

ولما رأى رسول الله ﷺ من أبي بكر من القوة الإيمانية، والعدل بين الناس، والقدرة القيادية، مهّد له بالخلافة، وقدمه لها.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 142 (SanadKitab #147603, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.