Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 143

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الثاني المدعوون وأحوالهم
  3. المبحث الثاني مراعاة طباع المدعوين الشخصية.
  4. المطلب الثالث: تنوع خطاب الرسول بما يتناسب وطباع المدعوين

فقال ﵊: ((يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر)). (١)

ولما رأى رسول الله ﷺ الزحام على تقبيل الحجر قال لعمر: ((يا عمر، إنك رجل قوي، لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف، إن وجدت خلوة فاستلمه، وإلا فاستقبله، فهلل وكبر)). (٢)

وفي الوقت الذي أمر فيه زيد بن ثابت أن يتعلم السريانية (٣)، لم يستطع بنفسه ﵊ أن يُعَلِّم أحد الصحابة الفاتحة، فأمره أن يقول بدلها: ((سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)). (٤)

فأي مراعاة لأحوال المدعوين بعد هذا .. ؟ ! رجل يُؤمر بتعلم لغة غير لغته، وذلك لِما رأى رسول الله ﷺ من حفظه وفطنته، ورجل يأمره بالتسبيح بدل الفاتحة، لِمَا رأى من ضعف ذاكرته .. إنها مراعاة لطباع المدعوين الشخصية، التي فقدها بعض الدعاة والمربين.

وهكذا ينبغي على الداعية أن يكون فطناً لطبيعة المدعو، مدركاً لما ينفعه في تلك الصفة التي يتصف بها، فيؤخر النصيحة، ويرجيء الأمر، ويعجل البيان، ويمسك عن الجواب، كل ذلك وما

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 143 (SanadKitab #147603, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.