Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 160

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الثاني المدعوون وأحوالهم
  3. المبحث الرابع مراعاة أحوال المدعوين الإيمانية
  4. المطلب الخامس: مراعاة السنة لأحوال الناس الإيمانية

الإسلام: فخطابه لكسرى المجوسي، لم يكن كخطابه للنجاشي من أهل الكتاب، ورسائله أشهر من أن تسطر هاهنا. (١)

ومن أجمل ما يسطر هاهنا؛ مفارقة خطاب رسول الله ﷺ بين من في قلبه إيمان، وبين من خوي قلبه من الإيمان، وكان ذلك بين مادية سراقة، وإيمان عمر ﵄:

لما تبع سراقةُ بن مالك رسولَ الله ﷺ ساعة الهجرة إلى المدينة ليقبض مكافأة قريش ... فلما أدرك سراقةُ النبي طلب منه النبي ﷺ أن يعمي عنه، وله مكافأة مالية هي أقرب إلى الخيال -يومئذ- منها إلى الحقيقة .. قال له رسول الله ﷺ: ((كأني بك قد لبست سواري كسرى)). (٢)

ودخل عمر على رسول الله ﷺ. وقد أثّرت الحصير في جنبه فبكى عمر، فقال رسول الله ﷺ: ((ما يبكيك؟ )) فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله! ! !

فقال له رسول الله ﷺ: ((أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة)). (٣)

فجواب رسول الله ﷺ الأول لسراقة، اختلف اختلافاً كبيراً عن جوابه لعمر .. فالأول كان وعداً بالدنيا .. والآخر وعداً بالآخرة .. فلماذا اختلف الخطاب؟ ! ولماذا لم يقل لسراقة ستُسْلم وستكون لك الجنة ...

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 160 (SanadKitab #147603, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.