Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 94

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الأول: الداعية وأهميته

الفصل الأول

وفيه مبحثان:

الأول: الداعية وأهميته

الداعية: هو الركن المهم في هذه العناصر، والمحور الأساس في الدعوة إلى الله تعالى، ومقامُه مقامٌ بالغُ الأهمية والخطورة، فهو ينوب عن الأنبياء في تبليغ أعظم رسالة في الوجود، من أعظم مرسل لها، لأعظم أمر وجد له الإنسان، فكيف لا يكون شأنه عظيماً، ومكانتُه رفيعة.

وتأتي أهمية الداعية من كونه أسوةٌ للمدعوين، لأن كثيراً من المدعوين يتأثرون بالأفعال أكثر من تأثرهم بالأقوال، وكثيراً منهم يرى أكثر مما يسمع.

لذلك كان الله لا ينزل رسالته إلا على أفضل البشر، صدقاً وخلقاً ولا يختار لها إلا خيرة خلقه، تضحية وفهماً.

قال تعالى: ﴿وَرَبّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ .. ﴾ الآية. [القصص: ٦٨]

أي: يختار من الأزمنة ما يشاء .. ، ومن الأمكنة ما يشاء .. ومن البشر من يشاء.

وقال تعالى: ﴿اللهُ يَصْطَفِى مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النّاسِ .. ﴾ الآية. [الحج: ٧٥]

والاصطفاء في اللغة يعني: الاختيار، ولا يكون الاختيار إلا للأفضل (١).

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 94 (SanadKitab #147603, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.