Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 95

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الأول: الداعية وأهميته

قال الشيخ ابن سعدي (١): ((أي يختار ويجتبي من الملائكة رسلاً، ومن الناس رسلاً يكونون أزكى ذلك النوع، وأجمعه لصفات المجد، وأحقه بالاصطفاء، فالرسل لا يكونون إلا صفوة الخلق على الإطلاق)).

كما يجعل أفعالهم مكملة لرسالته، ويأمر الناس بالاقتداء بهم.

قال تعالى: ﴿لّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ .. ﴾ الآية. [الأحزاب: ٢١]

وقال تعالى: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ .. ﴾ الآية. [الأنعام: ٩٠]

فأفعال الأنبياء جزء من الوحي ... فهي مكملة له. (٢)

واختيار الأنبياء دعاة، والأمر بالاقتداء بهم، ذلك لما لشخصية الداعية وصفاته وأسلوبه من أثر بالغ في المدعوين، فكثيرًا ما يتأثر المدعوون تأثراً ملحوظاً، بشخصية الداعية، وأسلوبه، وأخلاقه ومعاملته، أكثر من تأثرهم بما لديه من طرح وموضوع، وما عنده من علم ومادة.

ويدفعهم هذا التأثر في كثير من الأوقات إلى التسليم لأفكاره، والاستجابة لدعوته، دون معارضة، ولا تقديم بين يديه.

ولذلك كلما اتصف الداعية بالأوصاف الحميدة، كان أثره في الدعوة أكبر، واستجابة الناس له أكثر.

لهذا وجب على الداعية أن يتحلى بصفات مخصوصة، ويتجمل بميزات محمودة، وأن يلتزم بأخلاق معينة، وبتصرفات مشكورة، لكي

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 95 (SanadKitab #147603, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.