Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 342

  1. ٤ - سورة النساء
  2. التحريم قسمان
  3. أسباب التحريم المؤبد
  4. ثالثا: المحرمات بسبب الرضاع.

الصغير منهم بمنزلة الكبير). وبنحوه عن ابن عباس وفيه: (كانوا في الجاهلية لا يورثون الصغار ولا البنات، وذلك قوله: "لا تؤتونهن ما كتب لهن").

وقوله: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾.

دعوة إلى التجارة الرابحة - مع الله سبحانه -، فإن الله لم يزل عالمًا بما يكون منكم، وهو يحصي ذلك ليجازيكم به يوم الحساب.

١٢٨ - ١٣٠. قوله تعالى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (١٢٨) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (١٢٩) وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (١٣٠)﴾.

في هذه الآيات: إرشاد للمرأة الخائفة من إعراض زوجها عنها لبغض أو كراهة أن تترك له يومها أو تضع عنه بعض الواجب لها من حق عليه لاستدامة مُقامه على عقدها والصلح خير من الفراق عند المشاحة. وإرشاد للزوج أن يتجاوز ما يجده من كراهية ويحسن لزوجته والله لا يخفى عليه هذا الإحسان ويجزي به. ثم في الآيات تَنْبيه لعدم طاقه الرجال غالبًا في العدل بين النساء في المحبة، وتحذير من الجور عند الميل لواحدة دون أخرى، وإن تصلحوا وتعدلوا يستر عليكم سبحانه ما فات من الجور. فإن أبت المرأة التي أعرض عنها زوجها إلى ضرتها لجمال أو شباب أو شيء مما تميل إليه النفوس الصلحَ بصفحها لزوجها عن يومها وليلتها وطلبت حقها كاملًا بالقَسْم والنفقة وأبى الزوج الإحسان وتفرقا بطلاق فإن الله يغني كلًّا من سعته وكان الله واسعًا لهما في رزقه حكيمًا فيما قضى بينهما من الفرقة والطلاق.

أخرج البخاري ومسلم عن عائشة ﵂: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ قالت: الرجل تكون عنده المرأة المسنة ليس بمستكثر منها يريد أن يفارقها

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 342 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.