Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 343

  1. ٤ - سورة النساء
  2. التحريم قسمان
  3. أسباب التحريم المؤبد
  4. ثالثا: المحرمات بسبب الرضاع.

فتقول: أجعلك من شأني في حل، فنزلت هذه الآية في ذلك] (١).

وأخرج أبو داود والحاكم عن عائشة - قالت لعروة -: [يا ابن أختي كان رسول الله ﷺ لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قَلَّ يوم إلا وهو يطوف علينا جميعًا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها، ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسَنّتْ وفرقت أن يفارقها رسول الله ﷺ: يا رسول الله! يومي لعائشة، فقبل رسول الله ﷺ ذلك منها. قالت: تقول في ذلك أنزل الله ﷿ وفي أشباهها أراه قال: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا﴾] (٢).

وأخرج الحاكم بسند صحيح عن رافع بن خديج: [أنه كانت تحته امرأة قد خلا من سنها فتزوج عليها شابة، فآثر البكر عليها، فأبت امرأته الأولى أن تقرّ على ذلك، فطلقها تطليقة، حتى إذا بقي من أجلها يسير قال: إن شئت راجعتك وصبرت على الأمر، وإن شئت تركتك حتى يخلو أجلك. قالت: بل راجعني أصبر على الأثرة، ثم آثر عليها فلم تصبر على الأثرة، فطلقها الأخرى وآثر عليها الشابة. قال: فذلك الصلح الذي بلغنا أن الله قد أنزل فيه: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ (٣).

وخلاصة المعنى:

لو خافت المرأة نفور زوجها عنها فلها أن تُسقط عنه بعض حقها في النفقة أو الكسوة أو المبيت، وله أن يقبل ذلك منها. يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾. ثم قال: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾، أي: من الفراق.

وقوله: ﴿وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ﴾.

أي: وأحضرت أنفس النساء الشح على أنصبائهن من أنفس أزواجهن وأموالهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 343 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.