وقال ابن كثير: (هذا حكم العصبات من البنين وبني البنين ومن الإخوة إذا اجتمع ذكورهم وإناثهم، أُعطي الذكر منهم مثل حظ الأنثيين).
وقوله: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
أي: يبين الله لكم القسمة الشرعية للمواريث، وحكم الكلالة، وكل ما تحتاجونه من الحق لئلا تقعوا في الجور أو الإثم. قال ابن جريج: (﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾، قال: في شأن المواريث). والله عليم بمصالح عباده، وأفضل القسمة لمواريثهم، وبعواقب الأمور في الدنيا والآخرة.
تم تفسير سورة النساء بعون الله وتوفيقه، وواسع منِّه وكرمه