Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 432

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. - منهاج السورة -

قال ابن كثير: (أي: نحن منتسبون إلى أنبيائه وهم بنوه وله بهم عناية، وهو يحبُّنا. ونقلوا عن كتابهم أن الله تعالى قال لعبده إسرائيل: "أنت ابني بكري". فحملوا هذا على غير تأويله وحرّفوه. وقد ردّ عليهم غير واحد ممن أسلم من عقلائهم، وقالوا: هذا يُطلَقُ عندهم على التشريف والإكرام، كما نقل النصارى عن كتابهم أن عيسى قال لهم: إني ذاهب إلى أبي وأبيكم، يعني: ربِّي وربِّكم. ومعلوم أنهم لم يدّعوا لأنفسهم من البُنُوَّةِ ما ادعوها في عيسى ﵇، وإنما أرادوا بذلك مَعَزَّتهم لديه وحُظْوَتَهم عنده، ولهذا قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه).

وقوله: ﴿قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ﴾. تكذيب لهم من الله في ادعائهم.

وفيه أكثر من تأويل:

١ - التأويل الأول: قيل معنى ﴿يُعَذِّبُكُمْ﴾ عَذَّبكم. أي حين مسخهم قردة وخنازير. ذكره القرطبي.

٢ - التأويل الثاني: قيل فلم أعدّ لكم نار جهنم على كفركم وكذبكم وافترائكم. ذكره ابن كثير.

٣ - التأويل الثالث: هو اعتراف اليهود أن الله سيعذبهم أربعين يومًا عدد الأيام التي عبدوا فيها العجل. ذكره ابن جرير.

قلت: والبيان الإلهي يحتمل بإعجازه كل ما سبق ذكره. والسنة الصحيحة تؤيده في أحاديث:

الحديث الأول: أخرج ابن حبان في صحيحه، والطبراني في "المعجم الكبير" بإسناد صحيح عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: [الحيَّات مسخُ الجن، كما مُسِخَت القردة والخنازير من بني إسرائيل] (١).

الحديث الثاني: أخرج البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ قال: [لما فُتحت خَيْبَرُ أُهديت للنبي ﷺ شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال النبي ﷺ: اجمعوا إليَّ من كان هاهنا من يهود. فجمعوا له، فقال: إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادِقيَّ عنه. فقالوا: نعم، قال لهم النبي ﷺ: من أبوكم؟ قالوا: فلان، فقال: كذبتم، بل أبوكم فلان.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 432 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.