Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 263

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. فوائد هامة

[ثلاثةٌ يُؤْتَون أجْرَهُم مَرَّتين: رجُلٌ من أهل الكتاب آمن بِنَبِيِّه وأدْرَكَ النبي ﷺ فآمَنَ به واتّبعَهُ وصَدَّقه فله أجْران، وعبدٌ مملوك أدَّى حقَّ الله تعالى عليه وحقَّ سيده فله أجْرَانِ، ورجلٌ كانت له أمَةٌ فغذاها فأحسن غِذَاءَها، ثم أدَّبَها فأحسن أدبها، ثم أعتقها وتزوَّجها، فله أَجْران] (١).

١٦٠ - ١٦٢. قوله تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١٦٠) وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (١٦١) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (١٦٢)﴾.

في هذه الآيات: يعدد الله تعالى نعمه على بني إسرائيل، إذ جعلهم أسباطًا - أي: قبائل شتى - ليكونوا اثنتي عشرة قبيلة أو فرقة، ليكون أمر كل سبط معروفًا من جهة رئيسهم، فيخف الأمر بذلك على موسى - كما قال تعالى:

﴿وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا. . .﴾ [المائدة: ١٢]. فلما فرّقهم الله إلى تلك الفرق وتيّههم في التيه، فاستسقوا موسى من العطش وغَوْر الماء، أوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك الحجر فانصبت وانفجرت من الحجر اثنتا عشرة عينًا من الماء، وقد علم كل أناس من الأسباط الاثنتي عشرة مشربهم الخاص بهم، فلا يدخل سبط على غيره في مشربه، ثم ظللنا عليهم الغمام يكنّهم من حر الشمس وأذاها وأنزلنا عليهم رزقًا طيبًا لذيذ الطعم هو المن والسلوى وقلنا لهم: كلوا من حلال ما رزقناكم

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 263 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.