Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 264

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. فوائد هامة

وتمتعوا بنعم ربكم، فَمَلُّوا ذلك، وتنطعوا وقالوا: لن نصبر على طعام واحد، فاستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، وما ظلمونا بذلك، فَمُلْكُ الله لا يدخله النقص وسلطانه لا يعتريه الضعف، فإن سؤالهم ذلك وفعلهم ذلك انعكس على حظوظهم ونفوسهم بالسوء فانقلبت النعمة التي جحدوها إلى نقمة. واذكر أيضًا يا محمد إذ قيل لهم اسكنوا بيت المقدس فكلوا من ثمارها وحبوبها ونباتها أنّى شئتم وقولوا: هذه الفعلة "حِطّة" تحطُّ ما أسلفنا من ذنوبنا، يتغمدّ الله ذلك الذي كان منكم من المعصية والذنوب برحمته، ويتجاوز عنه بكرمه وصفحه وعفوه، ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾، فدخلوا متوّركين على أستاههم، ولو فعلوا ما أمروا به لحظوا بمغفرة الله وكرمه على التائبين المحسنين. فلما غيّر القوم ما قيل لهم، وقالوا استهزاء "حنطة في شعيرة"، فبعث الله عليهم عذابًا من عنده أهلكهم فيه وجعلهم عبرة لغيرهم بما كانوا يظلمون.

وقد بسطت في ذلك القول عند تفسير نظائر هذه الآيات في سورة البقرة بما أغنى عن إعادته.

وقد أخرج البخاري في صحيحه عن مَعْمَر، عن هَمَّام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة ﵁ قال: [قيل لبني إسرائيل: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾. فدخلوا يزحفون على أستاههم، فبدّلوا وقالوا: حِطّة: حَبَّةٌ في شَعَرة] (١).

١٦٣ - ١٦٧. قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (١٦٣) ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (١٦٤) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (١٦٥) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (١٦٦) وَإِذْ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 264 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.