Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 502

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. تفسير سورة التوبة
  3. رابعا - زكاة الركاز.

قلت: وهذا الحكم خاص في حياة النبي ﷺ لأمرين اثنين:

الأول: أن النبي ﷺ كان يعرف آله وأهله.

والثاني: أنه ﷺ كان يكفي بني هاشم في حياته مقابل منع قبول الصدقة عنهم.

وأما اليوم فلا حجة بكلام بعضهم أنه من آل بيت النبي ﷺ فلا تحل له الصدقة لأمرين اثنين:

الأول: ربما لا يكون في التحقيق من آل بيته ﷺ.

والثاني: لقد غاب النبي ﷺ حيث كان يكفيهم.

٤ - قوله: ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾.

المؤلفة قلوبهم أصناف:

أ - منهم من يعطى من الزكاة ليسلم.

ب - ومنهم من يعطى منها ليحسن إسلامه ويثبت قلبه.

ج - ومنهم من يعطى لما يرجى من إسلام نظرائه.

د - ومنهم من يعطى ليجبي الصدقات ممن يليه، أو ليدفع عن حوزة المسلمين الضرر من أطراف البلاد.

ففي صحيح مسلم عن ابن شهاب قال: [غزا رسول الله ﷺ غزوة الفتح فتح مكة، ثم خرج رسول الله ﷺ بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بِحُنَيْن، فنصر الله دينه والمسلمين. وأعطى رسول الله ﷺ يومئذ صفوان بن أمية مئة من النّعَم، ثم مئة، ثم مئة. قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان قال: والله لقد أعطاني رسول الله ﷺ ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إليّ، فما برح - وفي لفظ: فما زال - يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليّ] (١).

وأعطى يوم حنين جماعة من صناديد الطلقاء وأشرافهم: مئة من الإبل، ليحسن إسلامهم وتثبت قلوبهم.

وقال - كما يروي البخاري عن سعد بن أبي وقاص -: [إني لأُعطي الرجل وغيرهُ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 502 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.