Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 594

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. دروس ونتائج وأحكام

الحديث الثاني: أخرج الإمام أحمد في المسند، بسند حسن، عن ابن عباس قال: [سئل النبي ﷺ أي الأديان أحب إلى الله ﷿؟ قال: الحنيفية السمحة. وفي لفظ: أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة] (١).

الحديث الثالث: أخرج البخاري ومسلم من حديث أنس مرفوعًا: [يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا] (٢).

وكان إذا بعث أحدًا من أصحابه أوصاه بذلك، وقال لأبي موسى ومعاذ حين بعثهما إلى اليمن: [يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا] (٣).

وقوله: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾. أي: على هدايتكم في الدنيا ونجاتكم في الآخرة.

قال قتادة: (﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾، حريص على ضالهم أن يهديه الله). وقال: (حريص على من لم يسلم أن يسلم).

وقال ابن جرير: (حريص على هدى ضُلّالِكم وتوبتهم ورجوعهم إلى الحق).

ومن كنوز السنة الصحيحة في هذا المعنى أحاديث:

الحديث الأول: أخرج الإمام أحمد من حديث أبي ذر قال: [تركنا رسول الله ﷺ وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يُذَكِّرنا منه علمًا. قال: وقال رسول الله ﷺ: ما بقي شيءٌ يُقرِّبُ من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بُيِّنَ لكم] (٤).

الحديث الثاني: أخرج البخاري في صحيحه عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: [مثلي ومثلُ ما بعثني الله كمثل رجل أتى قومًا فقال: رأيت الجيش بِعَيْني، وإني

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 594 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.