Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 6, halaman 372

  1. ٣٦ - سورة يس
  2. -منهاج السورة-

فالشعر لم يكن من طبعه ﵊، ولا يحسنه ولا تقتضيه جبلته. قال الحافظ ابن كثير: (ولهذا ورد أنه ﷺ كان لا يحفظ بيتًا على وزن منتظم بل إن أنشده زحفه أو لم يتمه). وذكر قول الشعبي: (ما ولد عبد المطلب ذكرًا ولا أنثى إلا يقول الشعر إلا رسول الله ﷺ).

ومع أنه كان يحب الاستماع إليه أحيانًا، ويمدح بلاغته وبيانه ثانية، ويحض بعض شعراء المسلمين كحسّان وغيره على مهاجاة الكفار، إلا أنه لمِ ينظمه وما حبّبه الله إليه، والله أعلم بحكمته حيث قال: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ فكان مدحًا لنبيّه ﵊ وليس ذمًّا.

ففي صحيح مسلم عن عمرو بن الشَّريد عن أبيه قال: رَدِفْتُ (١) رسول الله ﷺ يومًا فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصّلت شيء؟ قلت: نعم. قال: هيه (٢). فأنشدته بيتًا. فقال: هيه. ثم أنشدته بيتًا. فقال: هيه. حتى أنشدته مئة بيت] (٣).

وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: [أصدق كلمة قالها الشاعر (٤) كلمة لبيد (٥): ألا كل شيء ما خلا الله باطل] (٦).

وفي الصحيحين أيضًا عن البراء قال: قال النبي ﷺ يومَ قريظة لحسان بن ثابت: [اهْجُ المشركين، فإن جبريل معك. وكان رسول الله ﷺ يقول لحسان: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس] (٧).

وكذلك حثّ شعراء المسلمين على ذلك- كما روى مسلم عن عائشة رضي الله

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 6، ص 372 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.