Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 684

  1. ٥٩ - سورة الحشر
  2. -منهاج السورة-

الأرض يوم القيامةِ ويطوي السماء بيمينهِ ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض] (١).

وفي صحيح أبي داود عن عائشة: [أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده: [سُبُّوح قدُّوس ربُّ الملائكة والروح] (٢).

وقوله: ﴿السَّلَامُ﴾. أي: ذو السَّلام، الذي سَلِمَ من كل عيب وبرئ من كل آفة.

أخرج البخاري في "الأدب المفرد" بسند حسن عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: [إن السلام اسم من أسماء اللَّه تعالى وضعهُ اللَّه في الأرض، فأفشوا السلام بينكم] (٣).

وقوله: ﴿الْمُؤْمِنُ﴾. أي: الذي يصدق عبادَه وعدَه، فهو من الإيمان: التصديق، أو يؤمنهم في القيامة من عذابه، فهو من الأمان، ضدُّ الخوف (٤).

قال ابن عباس: (أي: آمن خلقه من أن يظلمهم). وقال ابن زيد: (صدق عباده المؤمنين في إيمانهم به).

وقوله: ﴿الْمُهَيْمِنُ﴾. أي: الشهيد. وقيل: الأمين. وقيل: الرقيب الحافظ.

قال ابن عباس: (أي: الشاهد على خلقه بأعمالهم، بمعنى هو رقيب عليهم، كقوله: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [البروج: ٩]، وقوله: ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ [يونس: ٤٦]، وقوله: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [الرعد: ٣٣]).

وقوله: ﴿الْعَزِيزُ﴾. أي الغالب القاهر، والعِزَّة: الغَلَبة.

قال الحافظ ابن كثير: (العزيز: أي: الذي قد عزَّ كل شيء فقهره وغلب الأشياء، فلا ينال جنابه لعزته وعظمته وبروته وكبريائه).

وقوله: ﴿الْجَبَّارُ﴾. هو الذي أجْبَرَ الخلق وقهرهم على ما أراد من أمرٍ أو نهي.

وقيل: هو العالي فوق خلقه. قال قتادة: (الجبار الذي جبر خلقه على ما يشاء). وقال ابن جرير: (الجبار: المصلح أمور خلقه المتصرف فيهم بما فيه صلاحهم).

وفي صحيح مسلم عن عبد اللَّه بن عمر قال: [رأيتُ رسول اللَّه ﷺ على المِنْبر وهو

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 684 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.