Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 99

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. - منهاج السورة -

والمعنى: ألزمهم الله الذلة والصغار فلا يأمنون إلا بذمة من الله -وهو عقد الذمة لهم وضرب الجزية عليهم- وذمة من الناس- أي أمان لبعضهم إذا أمّنه واحد من المسلمين، أو ما يكون حال المهادنة والأسر.

وقوله: ﴿وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾. أي: تحمّلوا غضب الله فانصرفوا به مستحقِّيه.

وقوله: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ﴾. أي: ألزموها. قال ابن جرير: (ومعنى المسكَنة: ذل الفاقة والفقر وخشوعهما).

وقوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ أي: إنما قضى عليهم ما قضى من الذل والهزيمة لقاء كفرهم وتجرئهم على الأنبياء بالقتل حسدًا منهم وبغيًا في الأرض وحبًا للكبر.

وقوله: ﴿ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾. قال قتادة: (اجتنبوا المعصية والعدوان، فإن بهما أهلِكَ مَنْ أُهلك قبلكم من الناس).

١١٣ - ١١٧. قوله تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (١١٣) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٤) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (١١٥) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١١٦) مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١١٧)﴾.

في هذه الآيات: يخبر تعالى أن من أهل الكتاب أمة قائمة بأمر الله مطيعة لشرعه، آمنوا بمحمد ﵁ مع إيمانهم برسلهم وما أنزل من قبل، يقومون الليل ويتلون القرآن وهم من الصالحين. وما يفعلوا من خير فهو محسوب لهم والله عليم بالمتقين. إن أموال الكفار وأولادهم لن تدفع عنهم عذاب النار يوم القيامة. وإنما مثل ما ينفقون في هذه الدنيا من أموال وما يعملون من أعمال ظاهرها البر والصلاح كمثل زرع أهلكته الريح، فإن الله لا يقبل مع الشرك شيئًا.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 99 (SanadKitab #147666, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.