Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 132

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. - منهاج السورة -

تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾. والمعنى: فبنقضهم ميثاقهم. هذا في المعرفة. وقال تعالى: ﴿عَمَّا قَلِيلٍ﴾. والمعنى: عن قليل. وهذا في النكرة.

والمقصود: برحمة الله، يا محمد، بك وبمن آمن بك، سهلت أخلاقك ولان جانبك وحسنت طبائعك. وهذا كقوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨].

وفي المسند للإمام أحمد بسند حسن عن أبي أمامة قال: [أخذ بيدي رسول الله ﷺ فقال: يا أبا أمامة، إن من المؤمنين من يلين له قلبي] (١).

وقوله: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾.

المعنى: لو كنت قاسي القلب شديد الطباع سيِّئ الكلام لتركوك ولم يتبعوك، ولكن الله جمع لك من صفات الرفق واللين حتى كنت مضرب المثل بين قومك في حسن الخلق وجمال الطباع ومحاسن العادات. قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

وفي صحيح البخاري عن حديث عبد الله بن عمرو. - يحكي عن صفة النبي ﷺ في التوراة -: [والله إنه لموصوف ببعض صفته في القرآن] ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر] (٢).

وأخرج الحاكم بسند صحيح عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: [مكتوب في الإنجيل: لا فظٌّ، ولا غليظ، ولا سَخَّابٌ بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، بل يعفو ويصفح] (٣).

وقوله: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾.

قال ابن إسحاق: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ﴾، أي: فتجاوز عنهم, ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾، ذنوبَ من قارف من أهل الإيمان منهم).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 132 (SanadKitab #147666, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.