Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 239

  1. ٤ - سورة النساء
  2. التحريم قسمان
  3. أسباب التحريم المؤبد
  4. ثالثا: المحرمات بسبب الرضاع.

٣٦. قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (٣٦)﴾.

في هذه الآية: يخاطب سبحانه عباده آمرًا لهم أن يفردوه سبحانه بالعبادة والتعظيم، ثم يوصي بالوالدين والأقربين واليتامى والمساكين خيرًا، ثم يوجه الوصية للعناية بالجار والإحسان إليه، ثم ابن السبيل وما ملكت الأيمان، فإن من لا يشكر الله ولا يقوم بحق أرحامه: الوالدين والأقربين، وجيرانه وما أوصى الله، كان مختالًا متكبرًا يبغضه الله.

وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل ﵁ قال: [كنت رديف النبي ﷺ على حمار، فقال لي: يا معاذُ، أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحقّ العباد على الله: أن لا يعذب من لا يُشرك به شيئًا. قلت: يا رسول الله، أفلا أبشِّر الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا] (١).

قال ابن القيم: ("الإله" هو الذي تألهه القلوب محبة وإجلالًا وإنابة، وإكرامًا وتعظيمًا، وذلًا وخضوعًا، وخوفًا ورجاء وتوكلًا).

وقال ابن رجب: ("الإله" هو الذي يطاع فلا يعصى، هيبة له وإجلالًا، ومحبة وخوفًا ورجاء، وتوكلًا عليه، وسؤالًا منه ودعاءً له، ولا يصلح هذا كله إلا لله ﷿. فمن أشرك مخلوقًا في شيء من هذه الأمور التي هي من خصائص الإلهية، كان ذلك قدحًا في إخلاصه في قوله "لا إله إلا الله" وكان فيه من عبودية المخلوق، بحسب ما فيه من ذلك) (٢).

وقد قرن سبحانه في كتابه كثيرًا بين إفراده بالعبادة والإحسان إلى الوالدين، فقال جل ذكره: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾. وقال تعالى: ﴿وَإِذْ قَال لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 239 (SanadKitab #147666, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.