Lewati ke konten

Kitab: asy-Syawami) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 515

  1. ٤٤ - باب ما يستدل به على أن النبي ﷺ رأى الجنة، والنار، ورأى في كل واحدة منهما بعض أهلها، وما أعد لبعض أهلها، والمعدوم لا يرى، وأخبر عن مصير أرواح أهلها إليها قبل القيامة، وغير ذلك مما يستدل به على خلقهما.

عن أبي هُرَيْرَة، قال: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ:

«رَأَيْتُ عَمْرَو بنَ عَامِر (١)، يَجُرُّ قُصْبَهُ في النَّارِ، وكان أَوِّلَ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ».

أخرجاه في الصحيح (٢)، من وجه آخر، عن الزهري.

قال البخاري (٣): ورواه ابن الهاد.

(٧٥٤) أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فُورَك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حَبِيبٍ، حدثنا أبو دَاوُدُ (٤)، حدثنا هِشَامٌ، عن أبي الزُّبَيْر، عن جَابِر بنِ عبدِ الله، فذكر حَديثَ كُسُوفِ الشمسِ، وصَلاةِ النَّبيِّ ﷺ قال: وجَعَل يَتَقَدَّم، ويَتَأخَّر في صَلَاتِه، ثم أَقْبَلَ عَلى أَصْحابِه، فقال:

«إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ والنَّارُ، فَقُرِّبَت مِنِّي الجَنَّةُ حَتَّى لو تَنَاوَلْتُ مِنها قِطْفًا قَصُرَت يَدِي عَنه، أو قال: نِلْتُهُ -شَكَّ هِشَامٌ-، وعُرِضَت عَلَيَّ النَّارُ فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّر رَهْبَةً أن تَغْشَاكُم، ورَأيتُ امْرَأةً حِمْيَرِيَةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً، تُعَذَّب في هِرَّةٍ لَها رَبَطَتْهَا، فَلم تُطْعِمْهَا، ولَم تَسْقِهَا، ولم تَدَعْهَا تَأَكُل مِن خَشَاشِ الأرض، ورأيت فيها أبا ثُمَامَةَ عَمرَو بنَ مَالِك، يَجُرُّ قُصْبَهُ في النَّار».

أخرجه مسلم في الصحيح (٥)، من حديث هشام الدَّسْتُوَائِيِّ.

(٧٥٥) أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، حدثنا أبو بكر بن إِسْحاقَ، أخبرنا

Rujukan halaman ini: البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي، ص 515 (SanadKitab #147811, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.