Lewati ke konten

Kitab: asy-Syawami) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 516

  1. ٤٤ - باب ما يستدل به على أن النبي ﷺ رأى الجنة، والنار، ورأى في كل واحدة منهما بعض أهلها، وما أعد لبعض أهلها، والمعدوم لا يرى، وأخبر عن مصير أرواح أهلها إليها قبل القيامة، وغير ذلك مما يستدل به على خلقهما.

الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، أخبرنا أبو بكر ابن أبي شَيْبَةَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ نُمَير، حدثنا عبدُ المَلِك، عن عَطَاءٍ، عن جَابِرٍ، فَذكر حَديثَ الكُسُوفِ قال فيه عن النبي ﷺ:

«يا أَيُّها النَّاس، ما مِن شَيءٍ تُوْعَدُونَهُ إلا وقَد رَأيتُه في صَلاتِي هذه، حتى جِيءَ بِالنَّار، وذلك حين رأيتُمُونِي تَأخَّرتُ مَخَافَةَ أَن تُصِيبَنِي مِن نَفْحِها، وحتى رَأيت فيها صَاحِبَ المِحْجَن يَجُرُّ قُصْبَهُ في النار، كان يَسْرِقُ مَتَاعَ الحَاجِّ بِمِحْجَنِهِ، فَإن فُطِنَ لَه قال: إِنَّه تَعَلَّق بِمِحْجَنِي، وإنْ غُفِلَ عَنه ذَهَب بِه، حتى رَأيت فِيها صَاحِبَةَ الهِرَّة التي رَبَطَتْهَا فَلم تُطْعِمْهَا، ولم تَدَعْهَا تَأَكْل مِن خَشَاشِ الأرض، حتى ماتت جُوعًا، ثم جِيءَ بالجنة، وذلك حين رَأيتُمُونِي تَقَدَّمْتُ، حتى قُمْت مِن مَقَامِي، لَقَد مَدَدْتُ يَدِي، وأَنَا أُرِيدُ أَن أَتَناولَ مِن ثَمَرِهَا، لِتَنْظُرُوا إليه، ثُم بَدا لِي أَن لا أَفْعَلَ، فما مِن شَيءٍ تُوعَدُونَه إلا قَد رَأَيته في صَلَاتِي هَذِه».

رواه مسلم في الصحيح (١)، عن أبي بكر ابن أبي شيبة.

(٧٥٦) أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، أخبرنا أبو بَكر بن أبي نَصْر الدَّارْبُرْدِيُّ (٢)، أخبرنا أحمد بن محمد بن عِيسَى ح وأخبرنا أبو الحَسَن عَلِيُّ ابنُ أحمدَ بنِ عُمَرَ المُقْرِئُ -ببغداد-، أخبرنا أحمد بن سَلْمَان، حدثنا إسحاقُ بنُ الحَسَن بنِ مَيْمُون، قالا: حدثنا القَعْنَبِيُّ، عن مَالِك، عن زيد بن

Rujukan halaman ini: البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي، ص 516 (SanadKitab #147811, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.