Lewati ke konten

Kitab: asy-Syawami) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 517

  1. ٤٤ - باب ما يستدل به على أن النبي ﷺ رأى الجنة، والنار، ورأى في كل واحدة منهما بعض أهلها، وما أعد لبعض أهلها، والمعدوم لا يرى، وأخبر عن مصير أرواح أهلها إليها قبل القيامة، وغير ذلك مما يستدل به على خلقهما.

أَسْلَم، عن عَطَاء بنِ يَسَارٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: خَسَفَت الشَّمْسُ. فذكر الحديث، قال فيه: قالوا: يا رسول اللهِ، رأيناك تَنَاوَلْتَ شَيئًا في مَقَامِكَ هذا، ثُم رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ، قال:

«إني رَأيتُ الجَنَّةَ، أو أُرِيتُ الجَنَّة، فَتَناولْتُ مِنها عُنْقُودًا، لو أَخَذْتُه لَأَكَلْتُم مِنْهُ ما بَقِيَت الدُّنيا، ورَأَيتُ النَّارَ، فَلَم أَرَ كَاليَوم مَنْظَرًا أَفْظَعَ، رَأيتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، قالوا: بِم يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: بِكُفْرِهِنِّ، قيل: أَيَكْفُرْنَ بِاللهِ؟ قال: يَكْفُرْنَ العَشِيرَ، ويَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لو أَحْسَنْتَ إِلى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُم رَأَتْ مِنكَ شَيئًا، قالت: ما رَأَيْتُ مِنْكَ خَيرًا قَطُّ».

رواه البخاري في الصَّحِيح (١)، عن القَعْنَبِي، وأخرجه مسلم (٢)، من وجه آخر، عن مالك.

(٧٥٧) أخبرنا أبو الحُسَين ابن بِشْرَان، أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمد الصَّفَّار، حدثنا محمد بن عبدِ المَلِك الدَّقِيقِيُّ، حدثنا يَزِيدُ بنُ هَارُون، أخبرنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عن أبي عُثْمَانَ، عن أُسَامَةَ بن زَيْد، قال: قال رسول الله ﷺ:

«قُمتُ عَلَى بَابِ الجَنَّة، فَإِذَا أَكْثَرُ مَن يَدْخُلُها الفُقَرَاءُ، وإذَا أَصْحَابُ الجَدِّ مَحْبُوسُون، وقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَإِذَا أَكْثَرُ مَن يَدْخُلُها النِّسَاءُ».

أخرجه البخاري (٣)، ومسلم في الصحيح (٤)، من حَديثِ سُلَيْمَان، ورواه مُعْتَمِر، وغَيرُهُ، عن سُلَيْمَان، وزادوا فيه: «في أهل الجَدِّ، إِلَّا مَن كَان مِن أَهْلِ

Rujukan halaman ini: البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي، ص 517 (SanadKitab #147811, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.