وقد رجّح الطبري (١) أن المعنى: "يرِدُها الجميع ثم يَصدر عنها المؤمنون، فينجيهم الله، ويهوي فيها الكفار.
وورودهما هو ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله ﷺ من مرورهم على الصراط المنصوب على متن جهنم، فناجٍ مسلم، ومكدس فيها" (٢).
ثانيا: عن النعمان بن بشير ﵁ (٣)، عن النبي ﷺ قال: " الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ، ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] " (٤).
فالرسول ﷺ فسّر الدعاء بالعبادة، واستشهد بالآية بما جاء في خاتمتها: ﴿إِنَّ الَّذِينَ