عن ابنِ وهبٍ (¬١).
قال الشَّافِعِي ﵀: لَعَلَّه رَدَّه رَجاءَ إسلامِه، وذَلِكَ واسِعٌ لِلإمام، وقَد غَزا بيَهودِ بَنِي قَينُقاعَ بَعدَ بَدرٍ، وشَهِدَ صَفوانُ بن أُمَيَّةَ مَعَه (¬٢) حُنَينًا بَعدَ الفَتحِ وصَفوانُ مُشرِكٌ (¬٣).
قال الشَّيخُ ﵀: أما شُهودُ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ مَعَه حُنَينًا وصَفوانُ مُشرِكٌ، فإِنَّه مَعروفٌ فيما بَينَ أهلِ المَغازِي، وقَد مَضَى بإِسنادِهِ (¬٤). وأَمَّا غَزوُه بيَهودِ بَني قَينُقاعَ فإِنِّي لَم أجِدْه إلا مِن حَديثِ الحَسَنِ بنِ عُمارَةَ - وهو ضعيفٌ (¬٥) - عن الحَكم، [عن مِقسمٍ] (¬٦)، عن ابنِ عباسٍ قال: استَعان رسولُ اللهِ ﷺ بيَهودِ قَينُقاعَ، فرَضَخَ لَهُم (¬٧) ولَم يُسهِمْ لَهُم (¬٨).
١٧٩٣٥ - وقَد أخبرَنا محمدُ بن عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَني أحمدُ بن محمدٍ العَنَزِيُّ، حدثنا عثمانُ بن سعيد الدارميُّ، حدثنا يوسُفُ بن عمرٍو المَروَزِيُّ، حدثنا الفَضلُ بن موسَى السيناني، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن