فأَسهَمَ لَهُم (¬١). فهَذا مُنقَطِعٌ.
وكَذَلِكَ رَواه يَزيدُ بن يَزيدَ بنِ جابِرٍ عن الزُّهرِيِّ مُنقَطِعًا (¬٢). قال الشَّافِعِيُّ: والحديثُ المُنقَطِعُ عِندَنا لا يَكونُ حُجَّةً (¬٣).
قال الشيخ ﵀: ورَوَى الواقِدِيُّ عن ابنِ أبي سَبرَةَ عن فُطَيرٍ الحارِثيِّ قال: خَرَجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بعَشَرَةٍ مِنَ اليَهودِ مِن يَهودِ المَدينَةِ إلَى خَيبَرَ، فأَسهَمَ لَهُم كَسُهمانِ المُسلِمينَ (¬٤). وهَذا مُنقَطِعٌ وإِسنادُه ضَعيفٌ.
بابٌ: قِسمَةُ الغَنيمَةِ في دارِ الحَربِ
١٨٠٢٩ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو بكرٍ أحمدُ بن إسحاقَ بنِ أيّوبَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن قُتَيبَةَ، حَدَّثَنَا يَحيَى بن يَحيَى، أخبرَنا سُلَيمُ بن أخضَرَ، عن ابنِ عَونٍ قال: كَتَبتُ إلَى نافِعٍ أسألُه عن الدُّعاءِ قبلَ القِتالِ. قال: فكَتَبَ: إنَّما كان ذَلِكَ في أوَّلِ الاسلامِ؛ قَد أغارَ رسولُ اللَّهِ ﷺ على بَنِي المُصطَلِقِ وهُم غارُّونَ (¬٥) وأَنعامُهُم تُسقَى على الماء، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهُم وسَبَى سَبيَهُم، وأَصابَ يَومَئذٍ - قال يَحيَى: أحسِبُه قال - جوَيريَةَ بنتَ