إسحاقَ مَولَى زائدَةَ (¬١). قال: وحَديثُ مُصعَبٍ ضَعيفٌ (¬٢)، فيه خِصالٌ لَيسَ عليه العَمَلُ (¬٣).
قال الشيخُ: وقالَ أبو عيسَى: سأَلتُ محمدَ بنَ إِسماعيلَ البُخارِيَّ عن هذا الحديثِ فقالَ: إنَّ أحمدَ بنَ حَنبَلٍ وعَلِيَّ بنَ عبدِ اللَّهِ قالا: لا يَصِحُّ في هذا البابِ شَيءٌ. قال محمدٌ: وحَديثُ عائشةَ في هذا البابِ لَيسَ بذاكَ (¬٤).
وأَخبرَنا أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ قال: قال الشافعيُّ: وإِنَّما مَنَعَنِى مِن إيجابِ الغُسلِ مِن غَسلِ المَيِّتِ أن في إسنادِه رجلًا لم [أَقَعْ مِنْ] (¬٥) مَعرِفَةِ ثَبَتِ حَديثِه إلى يَومِى هذا على ما يُقنِعُنِى، فإِن وجَدتُ مَن يُقنِعُنِى أوجَبتُه وأَوجَبتُ الوُضوءَ مِن مَسِّ المَيِّتِ مُفضيًا إلَيه، فإِنَّهُما في حَديثٍ واحِدٍ (¬٦).
وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ إسحاقَ، أخبرَنا أبو بكرٍ المُطَرِّزُ قال: سَمِعتُ محمدَ بنَ يَحيَى يقولُ: لا أعلمُ في: "مَن غَسَلَ مَيِّتًا (¬٧) فليَغتَسِلْ". حَديثًا ثابِتًا، ولَو ثَبَتَ لَزِمَنا استِعمالُه (¬٨).