الصِّمَّةِ كُسِرَ بالرَّوحاءِ، فضَرَبَ له النَّبِىُّ ﷺ بسَهمٍ (¬١).
وذَكَرَهُم أيضًا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسارٍ (¬٢)، وذَكَرَهُم أيضًا موسَى بنُ عُقبَةَ إلَّا أنَّه لَم يَذكُرِ الحارِثَ بنَ حاطِبٍ فى الرَّدِّ إلَى المَدينَةِ (¬٣)، واللهُ أعلَمُ.
قال الشَّافِعِىُّ ﵀: وإِنَّما أعطاهُم مِن مالِه، وإِنَّما نَزَلَت ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ بَعدَ غَنيمَةِ بَدرٍ (¬٤).
١٨٠٤٥ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو مَنصورٍ العباسُ بنُ الفَضلِ النَّضرُوِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ ابنُ مَنصورٍ، حدثنا هُشَيمٌ، عن أبى بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لابنِ عباسٍ ﵄: سورَةُ الأنفالِ؟ قال: نَزَلَت فى أهلِ بَدرٍ (¬٥). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن سعيدِ بنِ سُلَيمانَ عن هُشَيمٍ (¬٦).
قال الشّافِعِىُّ: وأَمّا ما احتُجَّ به مِن وقعَةِ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ وابنِ الحَضرَمِىِّ فذَلِكَ قبلَ بَدرٍ وقَبلَ نُزولِ الآيَةِ، وكانَت وقعَتُهُم فى آخِرِ يَومٍ مِنَ الشَّهرِ الحَرامِ، فتَوَقَّفوا فيما صَنَعوا حَتَى نَزَلَت ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ