عُمَرَ بنِ الخطابِ قال: لَولا آخِرُ النّاسِ ما فُتِحَت عَلَيهِم قَريَةٌ إلَّا قَسَمتُها كما قَسَمَ رسولُ اللهِ ﷺ خَيبَرَ (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى (¬٢).
وأَمّا ما قال فى وِلدانِ بَنِى المُصطَلِقِ ففيما:
١٨٠٧٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ، أخبرَنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا ابنُ عَونٍ (ح) قال: وأخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا محمدُ بنُ أبى عَدِىٍّ ومُعاذُ بنُ مُعاذٍ قالا: حدثنا ابنُ عَونٍ قال: كتَبتُ إلَى نافِعٍ أسأَلُه عن الدُّعاءِ قبلَ القِتالِ قال: إنَّما كان ذَلِكَ الدُّعاءُ فى أصلِ (¬٣) الإسلامِ، قَد أغارَ رسولُ اللهِ ﷺ على بَنِى المُصطَلِقِ وهُم غارّونَ وأَنعامُهُم تُسقَى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهُم، وسَبَى سَبيَهُم، وأَصابَ يَومَئذٍ جوَيريَةَ بنتَ الحارِثِ، حَدَّثَنِى بهَذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وكانَ فى ذَلِكَ الجَيشِ. وفِى رِوايَةِ يَزيدَ: إنَّما ذَلِكَ بَعدَ الدُّعاءِ فى أوَّلِ الإسلام. والباقِى سَواءٌ (¬٤). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنّى عن ابنِ أبى عَدِىٍّ (¬٥).