"فلا حاجَةَ لِى فيه" (¬١).
قال الشيخُ: قَولُه: "أُقيضَكَ" مِنَ المُقايَضةِ وهِى المُبادَلَةُ.
بابُ ما أحرَزَه المُشرِكونَ على المُسلِميَن
١٨٢٩٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا عبدُ الوَهّابِ بنُ عبدِ المَجيدِ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا عبدُ الوَهّابِ الثقَفِيُّ، حدثنا أيّوبُ، عن أبى قِلابَةَ، عن أبى المُهَلَّبِ، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: أسَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ رَجُلًا مِن بَنى عُقَيلٍ. فذَكَرَ الحديثَ قال: وأُخِذَت ناقَةُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليهم وسلم- تِلكَ وسُبيَتِ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ، وكانَتِ الناقَةُ أُصيبَت قَبلَها، فكانَت تكونُ معهم (¬٢)، وكانوا يَجيئونَ بالنَّعَمِ إلَيهِم. قال: فانفَلَتَت ذاتَ لَيلَةٍ مِنَ الوَثاقِ فأَتَتِ الإِبِلَ، فجَعَلَت كُلَّما أتَت بَعيرًا رَغا (¬٣) حَتَّى أتَت تِلكَ النّاقَةَ فشَنَقَتها (¬٤) فلَم تَرغُ، وهِى ناقَة هَدِرَةٌ (¬٥)، فقَعدَت في عَجُزِها، ثُمَّ صاحَت بها