العُشْرِ. قال: ثُمَّ كَتَبَ بذَلِكَ إلَى عُمَرَ، فأَجازَ ذَلِكَ ورَضِيَ به، وقيلَ لِعُمَرَ: كَيفَ نأخُذُ مِن تُجّارِ الحَربِ إذا قَدِموا عَلَينا؟ فقالَ عُمَرُ: كَيفَ يأخُذونَ مِنكُم إذا أتَيتُم بلادَهُم؟ قالوا: العُشْرَ. قال: فكَذَلِكَ خُذوا مِنهُم (¬١).
ورَواه يَزيدُ بن زُرَيعٍ عن سعيدِ بنِ أبي عَروبَةَ، وقالَ: وعَلَى جَريبِ النَّخلِ ثَمانيَةً، وعَلَى جَريبِ القَضْبِ (¬٢) سِتَّةً. لَم يَشُكَّ.
١٨٤٢٧ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا سَعدانُ بن نَصرٍ، حدثنا وكيعٌ، عن ابنِ أبي لَيلَى، عن الحَكَم، أن عُمَرَ بنَ الخطابِ بَعَثَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فمَسَحَ السَّوادَ؛ فوَضَع على كُلِّ جَريبٍ عامِرٍ أو غامِرٍ (¬٣) حَيثُ يَنالُه الماءُ قَفيزًا ودِرهَمًا (¬٤) - قال وكيعٌ: يَعنِي الحِنطَةَ والشَّعيرَ - ووَضَع على كُلِّ جَريبِ الكَرمِ عَشَرَةَ دَراهِمَ، وعَلَى جَريبِ الرِّطابِ خَمسَةَ دَراهِمَ (¬٥).
١٨٤٢٨ - قال: وحَدَّثَنا وكيعٌ، عن عليٍّ بن صالِحٍ، عن أبانِ بنِ تَغلِبَ،