والكَرَمِ، أحَبُّه إلَيَّ مِنَ الثَّنِيِّ أحَبُّه إلَيَّ أن أُضَحِّيَ بهِ (¬١). هذا مَوقوفٌ.
١٩١٢٤ - وقَد أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ مَتُّويَه، حدثنا أحمدُ بنُ مَنيعٍ، حدثنا عَبّادُ بنُ العَوّامِ، حدثنا عُمَرُ بنُ عامِرٍ، حدثنا الحَجّاجُ بنُ الحَجّاجِ، عن سلمةَ بنِ جُنادَةَ، عن سِنانِ بنِ سلمةَ، أن النَّبِيَّ ﷺ قال: "اللّهُ أحَقُّ بالفَتاءِ والوَفاءِ، اشتَرِها جَذَعَةً سمينَةً فانسُكْ بها عَنكَ". يَعنِي: ضَحِّ (¬٢).
بابُ ما ورَدَ النَّهيُ عن التَّضحيَةِ بهِ
١٩١٢٥ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَسلَمَةَ، عن مالكِ بنِ أنَسٍ، عن عمرِو بنِ الحارِثِ، عن عُبَيدِ بنِ فيروزَ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، أن رسولَ اللَّهِ ﷺ سُئلَ: ماذا يُتَّقَى مِنَ الضَّحايا؟ فأَشارَ بيَدِه فقالَ: "أربَعًا". وكانَ البَراءُ يُشيرُ بيَدِه ويَقولُ: ويَدِي أقصَرُ مِن يَدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ "العَرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها (¬٣)، والعَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضَةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَجفاءُ (¬٤) التى لا تُنقِى (¬٥) ".