قال الشَّافِعِيُّ ﵀: ولَيس في القَرَنِ نَقصٌ (¬١). يَعنِي: لَيسَ في نَقصِه أو فقدِه نَقصٌ في اللَّحمِ.
بابُ ما جاءَ في الصَّغيَرةِ الأُذُنِ
١٩١٣٨ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الكارِزِيُّ، حدثنا عليُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، عن أبي عُبَيدٍ، حدثنا هُشَيمٌ، أخبرَنا أبو جَمرَةَ (¬٢)، عن ابنِ عباسٍ ﵄ أنَّه كان لا يَرَى بأسًا أن يُضحَّى بالصَّمعاءِ. قال أبو عُبَيدٍ: قال الأصمَعِيُّ: الصَّمعاءُ هِيَ الصَّغيرَةُ الأُذُنِ (¬٣).
بابُ وقتِ الأُضحيَّةِ
١٩١٣٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أبو مُسلِمٍ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن زُبَيدٍ، عن الشَعبِيِّ، عن البَراءِ قال: خَطَبَنا رسولُ اللَّهِ ﷺ في يَومِ نَحرٍ فقالَ: "إنَّ أوَّلَ ما نَبدأُ به في يَومِنا هذا أن نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرجِعَ فنَنحَرَ، فمَن فعَلَ ذَلِكَ فقَد أصابَ سُنَّتَنا، ومَن ذَبَحَ قبلَ أن يُصَلِّيَ فإِنَّما هو لَحمٌ عَجَّلَه لأهلِه لَيسَ مِنَ النُّسُكِ في شَيءٍ". يَعنِي فقامَ خالِي أبو بُردَةَ ابنُ نِيارٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أنا ذَبَحتُ قبلَ أن أُصَلِّيَ، وعِندِي جَذَعَةٌ خَيرٌ مِن مُسِنَّةٍ. فقالَ: "اجعَلْها مَكانَها -أو قال: اذبَحْها- ولَن تُوفِيَ عن أحَدٍ بَعدَكَ" (¬٤).