رسولُ اللَّهِ ﷺ عن أزواجِه. وفِي رِوايَةٍ: ذَبَحَ (¬١). وكَذَلِكَ اختَلَفَتِ الرِّوايَةُ فيه عن أبي الزُّبَيرِ عن جابِرٍ؛ ففِي رِوايَةٍ: نَحَرَ النَّبِيُّ ﷺ عن نِسائِه بَقَرَةً (¬٢). وفِي رِوايَةٍ: ذَبَحَ عن عائشةَ ﵂ بَقَرَةً (¬٣).
بابُ كَراهَةِ النَّخْعِ والفَرْسِ
أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ قال: قال الشّافِعِيُّ ﵀: ونَهَى عُمَرُ بنُ الخطابِ عن النَّخْعِ، وأَن تُعجَلَ الأنفُسُ أن تُزهَقَ. قال الشّافِعِيُّ ﵀. والنَّخْعُ أن تُذبَحَ الشّاةُ ثُمَّ يُكسَرَ قَفاها مِن مَوضِعِ المَذبَحِ (¬٤) لِنَخعِه ولِمَكانِ الكَسْرِ فيه، أو تُضرَبَ ليُعَجَّلَ قَطعُ حَرَكَتِها، فأَكرَهُ هذا. وقالَ: ولَم يُحَرِّمْها ذَلِكَ لأنَّها ذَكيَّةٌ (¬٥).
١٩١٦٤ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، حدثنا أبو الحَسَنِ الكارِزِيُّ، حدثنا عليُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، عن أبي عُبَيدٍ، حدثنا مَروانُ بنُ مُعاويَةَ، عن هِشامٍ الدَّستُوائيِّ وحَجّاجِ بنِ أبي عثمانَ، عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ، عن المَعرورِ الكَلبِيِّ، عن عُمَرَ أنَّه نَهَى عن الفَرْسِ في الذَّبيحَةَ. قال أبو عُبَيدٍ: قال أبو عُبَيدَةَ: الفَرْسُ هو النَّخْعُ، يُقالُ مِنه: فرَستُ الشّاةَ ونَخَعتُها.