رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢، ١٦٣] ".
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ هذا لَكَ ولأهلِ بَيتِكَ خاصَّةً، فأَهْلُ ذَلِكَ أنتُم، أم لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قال: "بَل لِلمُسلِمينَ عامَّةً" (¬١).
ورَواه أيضًا عمرُو بنُ قَيسٍ المُلائيُّ عن عَطيَّةَ عن أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ، أن النَّبِيَّ ﷺ قال لِفاطِمَةَ. فذَكَر مَعناه (¬٢).
ويُذكَرُ عن أبي موسَى أنَّه أمَرَ بَناتِه أن يُضَحّينَ بأَيديهِنَّ (¬٣).
بابُ النَّسيكَةِ يَدبَحُها غَيُر مالكِها
قال الشَّافِعِيُّ ﵀: أجزأَت؛ لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَحَرَ بَعضَ هَديِه، ونَحَرَ بَعضَه غَيرُه (¬٤).
١٩١٩٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي مالكُ بنُ أنَسٍ، عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن جابِرٍ، أن رسولَ اللَّهِ ﷺ نَحَرَ بَعضَ هَديِه بيَدِه ونَحَرَ بَعضَه غَيرُه (¬٥).
١٩١٩٣ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا