ورُوِيَ عن أبي العُمَيسِ عن عُبَيدِ بنِ الحَسَنِ عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ عن غالِبِ بنِ أبجَرَ (¬١).
ومِثْلُ هذا لا يُعارَضُ به الأحاديثُ الصَّحيحَةُ التي قَد مَضَت مُصَرِّحَةً بتَحريمِ لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
بابُ ما جاءَ في أكلِ الجَلَّالَةِ وأَلبانِها
وهِيَ الإِبِلُ التي يَكونُ أكثَرُ عَلَفِها العَذِرَةَ. وأَرواحُ (¬٢) العَذِرَةِ توجَدُ في عَرَقِها (¬٣) وجَزَرِها (¬٤).
قال الشَّافِعِيُّ ﵀: وفِي مَعنَى الإِبِلِ البَقَرُ والغَنَمُ وغَيرُهُما مِمّا يُؤكَلُ (¬٥).
١٩٤٩٧ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عثمانُ بنُ أبي شَيبَةَ، حدثنا عبدةُ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ ﵄ قال: نَهَى رسولُ اللهِ ﷺ عن أكلِ الجَلَّالَةِ وأَلبانِها (¬٦).