وعِندَها يَهوديَّةٌ تَرقيها، فقالَ: ارْقِيها بكِتابِ اللَّهِ ﷿ (¬١).
١٩٦٣١ - وأخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ قال: سأَلتُ الشّافِعِيَّ عن الرُّقيَةِ فقالَ: لا بأسَ أن يَرقِىَ الرَّجُلُ بكِتابِ اللَّهِ وما يُعرَفُ مِن ذِكْرِ اللَّهِ. قُلتُ: أيَرقِى أهلُ الكِتابِ المُسلِمينَ؟ فقالَ: نَعَم، إذا رَقَوْا بما يُعرَفُ مِن كِتابِ اللَّهِ أو (¬٢) ذِكرِ اللَّهِ. فقُلتُ: وما الحُجَّةُ في ذَلِكَ؟ فقالَ: غَيرُ حُجَّةٍ؛ فأَمّا رِوايَةُ صاحِبِنا وصاحِبِكَ فإِنَّ مالكًا أخبرَنا عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن عَمْرَةَ بنتِ عبدِ الرَّحمَنِ، أن أبا بكرٍ دَخَلَ على عائشةَ وهِىَ تَشتَكِى ويَهوديَّةٌ تَرْقِيها، فقالَ أبو بكرٍ: ارْقِيها بكِتابِ اللَّهِ (¬٣).
قال الشيخُ ﵀: والأخبارُ فيما رَقَى به النَّبِيُّ ﷺ ورُقِىَ به، وفيما تَداوَى به وأَمَرَ بالتَّداوِى به، كَثيرَةٌ، قَد أخرَجتُ بَعضَ ما ورَدَ في الرُّقَى في كِتابِ "الدعوات"، وبِاللهِ التَّوفِيقُ.
بابُ التَّمائمِ
١٩٦٣٢ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ العَلاءِ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، حدثنا الأعمَشُ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ عن يَحيَى بنِ الجَزّارِ، عن ابنِ أخِى زَينَبَ امرأَةِ عبدِ اللَّهِ